الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البستانى والثعلب ( قصص خيالية )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سماح



عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 29/12/2012

مُساهمةموضوع: البستانى والثعلب ( قصص خيالية )   الثلاثاء فبراير 12, 2013 10:21 am





البُستانيّ و الثّعلبُ





يُحكى أنّ بُستانيًّا كان له
بستانٌ يعتني بأشجارهِ كلّ يومٍ



يسقيها ، أو يكنش التّربة حولها ، يقلّم أغصانها



أو يقلع الأعشاب الضّارة
المحيطة بها




نَمَتْ أشجار البستان و أثمرتْ
، فتدلّتْ أغصانها



و ذات مساءٍ مرّ بالبستان
ثعلبٌ جائع




رأى ثماره الناضجة فسال لعابه
و اشتهى أن يأكل منها



لكن كيف يدخل البستان



كيف يتسلّق هذا السّور العالي







بقي الثعلب يدور حول السّور ،
حتّى وجد فتحة في أسفله



فنفذ منها بصعوبة ، و بدأ
يأكل الفواكه حتّى انتفخ بطنه



و لمّا أراد الخروج لم يستطع



قال في نفسه : أتمدّدُ هنا
كالميّت



و عندما يجدني البستانيّ هكذا



يرميني خارج السّور ،
فأهرب و أنجو




جاء البستانيّ ليعمل كعادته ،
فرأى بعض الأغصان مكسّرة







و القشور مبعثرة ، عرف أنّ
أحدًا تسلّل إلى البستان



فأخذ يبحث حتّى وجد ثعلبًا ممدّدًا على الأرض



بطنه منفوخ ، و فمه مفتوح
، و عيناه مغمضتان




قال البستانيّ : نلتَ جزاءك
أيّها الماكر



سأحضر فأسًا ، و أحفر لك
قبرًا



كي لا تنتشر رائحتك النّتنة




خاف الثعلب فهرب و تخبّأ ، و
بات خائفًا




و عند الفجر خرج من الفتحة
الّتي دخل منها



ثمّ التفت إلى البستان و
قال : ثمارك لذيذة و مياهك عذبة



لكنّي لم أستفد منك شيئًا
دخلت إليك جائعًا ، و
خرجت منك جائعًا ، و كدت أن أدفن حيًّا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمن الرفاعى
Admin


عدد المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 05/11/2012
العمر : 35
الموقع : http://modernmyway.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: البستانى والثعلب ( قصص خيالية )   الثلاثاء فبراير 12, 2013 12:06 pm




جميلة جدا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modernmyway.ahlamontada.com
 
البستانى والثعلب ( قصص خيالية )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماي واي :: قسم الطفل :: قصص اطفال غاية فى الروعة-
انتقل الى: